عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي
233
أمالي الزجاجي
وقال البغدادي أيضا : وهي لزيد بن عمرو بن نفيل ، كما في كتاب سيبويه وخدمته « 1 » ، وكذا في ( أمالي الزجاجي الوسطى ) . وأثبتها الجاحظ « 2 » لابنه سعيد بن زيد ، ونسبها الزبير بن بكّار « 3 » لنبيه بن الحجّاج . 5 الخزانة 3 : 301 ورأيت في أمالي الزجّاجىّ الوسطى قال : أخبرنا الأشناندانىّ « 4 » عن العنبىّ عن رجل من قريش قال : حضرت مجلس عبد الملك وعنده بطن من بنى عامر بن صعصعة ، وكان رجل بينهم معه ابنتاه وذوده وهنّ ثلاث ، فراح ذوده يوما ، ففقد منها واحدا فنشده - أي سأل عنه وطلبه - فلم ينشد ، فأوفى على صخرة وأنشأ يقول : أذئب القفر أم ذئب أنيس * سطا بالبكر أم صرف الليالي « 5 »
--> ( 1 ) المعروف الخدم والخدام ، عنى شراحه وشراح شواهده . ونسبت كذلك إلى زيد في عيون الأخبار لابن قتيبة 1 : 242 . ( 2 ) في البيان 1 : 235 . ( 3 ) في كتابه جمهرة أنساب قريش ، كما في الخزانة . ونسبها الشنتمرى 2 : 170 إلى نبيه أيضا . ( 4 ) هو أبو عثمان سعيد بن هارون الأشناندانى ، أخذ عن أبي محمد التوزى وأخذ عنه أبو بكر بن دريد . نزهة الألباء 266 والفهرست 89 ، 123 . وفي تاج العروس : « أشنان ذان ، معناء موضع الأشنان . وإليه نسب أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانذانى » بالذال المعجمة . وله كتاب معاني الشعر من رواية ابن دريد ، طبع في دمشق سنة 1340 بمطبعة الترقي . ( 5 ) سطا : بطش بشدة . وصرف الليالي : حوادثها .